| تصريحات الناطق بأسم الجهاز | |||||
|
الناطق باسم جهاز المخابرات: المخابرات ينفي وجود تعيينات جديدة في الجهاز نفى جهاز المخابرات الوطني العراقي وجود تعيينات جديدة في الجهاز رداً على ما نشرته جريدة الصباح في عددها المرقم 1810 الصادرة في 31 تشرين الأول في خبر تحت عنوان (المخابرات تشترط الاستقلال السياسي على المتقدمين للتعيين) وإذ يقدم الخبر المذكور إيحاء بوجود وظائف جديدة في المخابرات فأن الجهاز ينفى في الوقت الحاضر إعلان أية درجات وظيفية لعدم رصد تخصيصات مالية لها وان شروط التعيين التي ذكرها الخبر ليست بجديدة بل موجودة على الموقع الالكتروني الرسمي للجهاز منذ أكثر من سنتين وهي متاحة لاطلاع الجميع عليها. وقال الناطق باسم المخابرات.. إن المعلومات الخاصة بالجهاز محصورة بالمتحدث الرسمي كما أكد مراراً لضمان المصداقية والدقة التي يجب أن يتحلى بها الخبر الصحفي بغية تحري الموضوعية المنقولة من مصدر رسمي مسوؤل ومخول لضمان عدم إرباك المتلقي بمعلومات مضللة لا أساس لها من الصحة وبالتالي الدخول في دوامة الردود والتفسير والإجابات على مواضيع ليست موجودة أصلاً على ارض الواقع. وأضاف الناطق باسم المخابرات.. انه في حال فتح باب التعيين ثانية في الجهاز فأن جميع الصحف ووسائل الإعلام المحلية تحتفظ بحقها في إخبارها بصورة مباشرة من قبل الناطق الرسمي لكي يمكن الركون إلى مصداقية المعلومات عبر مصدر معلوم لا يرقى الشك لما يدلي به من تصريحات عن النشاطات العلنية ومنها مسألة التعيين في جهاز المخابرات الوطني العراقي.
المخابرات العراقية تقاضي "الغارديان" لنشرها مزاعم كاذبة ومزيفة كشف الناطق بأسم جهاز المخابرات الوطني العراقي إن الجهاز سيقوم برفع دعوى قضائية ضد صحيفة "الغارديان" اللندنية لنشرها مزاعم كاذبة و مزيفة عن المخابرات ضد دولة رئيس الوزراء. و أضاف الناطق بأسم المخابرات : ان الصحيفة المذكورة نشرت تقريرا خبريا مزيفا من خلال احد مراسليها الذي لم يزر العراق ولو لساعة واحدة منذ أكثر من خمس سنوات كي يمتلك الجرأة و ليتمكن من استخدام لوازمه الكتابية و معلوماته للخروج بصيغة تقرير او خبر معقول لا يشط به الخيال الجامح ليروي فيه قصة غير مستندة على وقائع و حقائق في ارض الواقع . و اكد الناطق ... ان المخابرات ستطالب في الدعوى القضائية التي سترفعها عبر المحاكم العراقية بأغلاق مكتب الصحيفة في بغداد كونه سمح لكاتب التقرير او الخبر بنشر اكاذيب و استهانته بعقل المتلقي بصيغة سيناريو غير مقنع ولا يمكن ان يمر حتى على البسطاء .. فكيف تسنى لمراسل الغارديان من لقاء ثلاثة عناصر من جهاز المخابرات ؟ ومن اخبره انهم برتبة ضباط او احدهم يشغل منصبا رفيعا كما جاء في سياق التقرير المزيف و الكاذب !! او كيف تحدثوا امامه بصراحة عن معلومات يجب ان تكون "اذا وجدت فعلا" في منتهى السرية والكتمان ؟! و اشار الناطق في تصريحه .. عن استغراب المخابرات من طرح المادة الصحفية التي ذكرت بأنها عديمة المصداقية في طرحها للواقعة بحسب ما تقتضيه المادة الاعلامية كي تكتمل وهي الاسماء .. التاريخ .. و المكان بالتحديد و الكيفية ! واضاف الناطق.. لابد ان نسأل لماذا اختار ضباط جهاز المخابرات المزعومين مراسلا اجنبيا من دون صحفيي العالم يعمل في صحيفة تابعة لدولة كانت تستعمر بلادنا وعرفت عبر تأريخها عن حقدها الدفين تجاه العراق وأبناء شعبه ليسربوا له أسرار دون تردد! وما الهدف او الغاية المرجوة من نقلهم لأسرار عملهم لصحفي أجنبي امتلك لأسباب مجهولة سطوة غير معهودة بحيث أجبرتهم على الحديث المكشوف خلال اللقاء به؟ و أضاف المتحدث الرسمي بأسم المخابرات ... إننا في الوقت الذي ننفي هذه الحادثة جملة وتفصيلا فأننا ننتهز هذه المناسبة لنؤكد بأن رجال جهاز المخابرات العراقي هم اليوم يشكلون قوة ضاربة بيد الحكومة التي يترأسها دولة رئيس الوزراء في مقارعة قوى الإرهاب و العدوان و كشف بؤر الجريمة فأن الجهاز يقدم معلوماته اولا بأول الى السيد رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة و المخابرات تعمل مع الأجهزة الأمنية الأخرى وفق آليات مهنية حديثة و متطورة لفرض الأمان والسلام في ربوع عراقنا الحبيب . واختتم المتحدث تصريحه قائلا .. اننا اذ نتمتع بالمسؤولية الاخلاقية في الرد على المزاعم المذكورة آنفا فأن الجهاز يحتفظ بحقه القانوني وفق ما خوله الدستور بمقاضاة صحيفة الغارديان لما جاء في خبرها المذكور من مغالطات و تلفيق مفضوح و سنترك للقانون العراقي اخذ حق الجهاز من الصحيفة التي كان يتوجب عليها فحص و تدقيق المادة الصحفية قبل تبني نشرها وهي مهلهلة و غير محكمة و لا أساس لها من الصحة على ارض الواقع الا في خيال مراسلها الذي لم يدخل العراق منذ عام 2005 !
المخابرات العراقية
نفى المتحدث
الرسمي باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي ما تردد عبر وسائل الاعلام
حول تصريحات مزعومة نسبت زوراً لمصدر في الجهاز .
الناطق باسم المخابرات : أعلن الناطق الرسمي باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي إن انتحارية ترتدي حزاما ناسفا استهدفت بوابة مقر الجهاز مما أدى الحادث الإرهابي إلى استشهاد عدد من الموظفات وجرح آخرين من منتسبي حماية المقر الذين كانوا حاضرين لحظة وقوع الحادث وذلك في صباح يوم الاثنين الرابع والعشرين من تشرين الثاني كاشفاً في تصريحه أن إحدى الموظفات كانت حاملاً. ونفى المتحدث الرسمي في الجهاز "ما تردد من إن الإرهابية استهدفت دورية أو حاجراً آخر داخل المنطقة الخضراء المحصنة بل كان الاستهداف هو لبوابة مدخل مقر الجهاز دون غيره. مضيفاً إن "الحادث الإرهابي والجريمة البشعة.. ما هو إلا دليل آخر على إن الانجازات التي حققها جهاز المخابرات الوطني العراقي في تفكيك الخلايا الإرهابية وتقديمه المعلومات الدقيقة جعلته مستهدفا من قبل الإرهاب والإرهابيين . مؤكداً.. إن رجال الجهاز سيبقون يلاحقون الإرهابيين حتى هزيمتهم أينما كانوا مثلما سيلاحقون جميع القوى والمخابرات المعادية التي لا تريد للعراق خيراً والتي تحاول العبث بأمن واستقرار الوطن والمواطن العراقي.
الناطق باسم المخابرات : كشف الناطق الرسمي باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي عن نفي اللجنة البرلمانية للتنسيق مع الجهاز جميع الاتهامات والادعاءات التي أطلقها المدعو احمد ألجلبي ضد الجهاز مؤخرا. وقال الناطق أن أعضاء اللجنة البرلمانية التنسيقية التي يترأسها السيد حسن السنيد أدلى أعضاؤها بتصريحات أكدوا فيها إن ما جاء في اتهامات ألجلبي ما هو إلا افتراءات واتهامات باطلة غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة وان الجهاز لا يتلقى أموالا من الخارج وان اللجنة البرلمانية تقوم بزيارات بشكل دوري لمقر الجهاز ولم تجد أي غرفة خاصة للاحتجاز أو الاعتقال. وأوضح المتحدث الرسمي للجهاز.. إن تصريحات أعضاء اللجنة البرلمانية محل اعتزاز وتقدير الجهاز وردا حاسما ومبكرا على الحملة التي يقودها المدعو احمد ألجلبي قبل أن يأخذ القضاء العراقي مجراه في الدعوى القضائية التي رفعها الجهاز. ولو لا إيماننا المطلق في نزاهة وعدالة واستقلالية القضاء العراقي لما أقدمنا على اللجوء إليه. وأضاف المتحدث إن هذه التصريحات تمثل شهادة إثبات دامغة ضد ألجلبي الذي ناشد البرلمان بالكشف عن مصادر تمويل الجهاز واتهاماته الأخرى فهاهم ممثلو الشعب يدلون بدلوهم ولكن رياح حديثهم جاءت بما لا تشتهيه سفن ألجلبي الذي سيحال إلى المحاكم العراقية وفق القوانين وحسب ما يرتأيه القضاء العراقي العادل وان الجهاز سائر في دعواه ولن يتراجع عن هذه القضية حتى يأخذ كل ذي حق حقه وينال المذنب جزاءه العادل كما إن الجهاز سبق وان اعلم رئاسة الوزراء بتفاصيل هذا الموضوع. موضحاً المتحدث الرسمي إن رئيس الجهاز يحضر اجتماعاته الأسبوعية في رئاسة الوزراء ويشترك في جميع اللجان الأمنية الوزارية وتقاريره الاستخبارية تقدم إلى رئيس الوزراء بشكل يومي ومنتظم كما وانه يمارس عمله في مكتبه الخاص في مقر الجهاز وسط بغداد ويلتقي بالشخصيات السياسية والبرلمانيين والمسؤولين والعسكريين وشيوخ العشائر والنخب المثقفة والإعلاميين والرياضيين والمواطنين الذين يرومون مقابلته. واختتم المتحدث باسم الجهاز حديثة.. إن تاريخ وتضحيات ومهنية رئيس الجهاز معروفة للقاصي والداني ولا حاجه لاستعراضها وانه لا يرتبط بالعراق من خلال العلاقة الوظيفية بل إن انتماءه الوطني وسيرته النضالية اكبر من الروابط الضيقة التي يرتبط بها البعض بهذا الوطن.. إن محمد الشهواني ورجاله سائرون في خدمة العراق وشعبه ولا يهمهم تخرصات المتصيدين بالمياه العكرة. جهاز المخابرات يثمن دور المواطنين في الإبلاغ عن قوى الإرهاب والجريمة قال الناطق الإعلامي باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي إن الروح العراقية استنهضت همتها بقوة وبرزت روح المسؤولية الوطنية في الإبلاغ عن قوى الشر والجريمة التي تحاول المساس بأمن الوطن وأفراد شعبه بجرأة قل نظيرها كي تبادر الأجهزة الأمنية الى القبض على المجرمين العابثين والمأجورين الذين يقترفون أعمال الشر لإغراض دنيئة صادرة بشكل أوامر من خلف الحدود.. وأشار الناطق الإعلامي الى قيام مجموعة منحرفة باستهداف مركبة تقل اثنين من العناصر الأمنية في منطقة اليرموك وسط بغداد وذلك بإلقاء رمانة يدوية في محاولة لاغتيالهما وجرأة مواطن عراقي شهد الحالة وقام بإبلاغ سيطرة أمنية قريبة من مكان الحادث بادرت فورا لاتخاذ اللازم وإلقاء القبض على مجموعة تستقل مركبة مليئة بالأسلحة الكاتمة للصوت ورمانات يدوية وذخائر مختلفة أثبتت التحقيقات معهم إنهم منتمين الى ما يسمى (الجيش الإسلامي) وجرت الحالة وسط مراقبة دقيقة من مصادر جهاز المخابرات، وقال الناطق الإعلامي ان جهاز المخابرات الوطني العراقي تابع قيام مواطن آخر من محافظة ديالى الإبلاغ عن مجموعة ضالة تحترف الموت أثمرت عن إلقاء قوات الأمن على ثلاث انتحاريات إحداهن ضالعة بتجنيد نساء لتفجير أنفسهن لإزهاق أرواح الآمنين تنفيذا لرغبات شريرة آثمة لبث الرعب والموت والدمار في العراق وإذ يثمن جهاز المخابرات الوطني العراقي الدور المشرف للمواطنين في الجرأة على إبلاغ قوى الأمن بالتحركات المريبة لقوى الظلام والجريمة فأنه يتشرف بحث الجميع على نقل المعلومات والاتصال بأرقام الأجهزة الأمنية للتصدي للإرهاب وأدواته التي تحركها الأيدي من خلف الكواليس لقتل المواطنين وبث الرعب في النفوس لإعادة البلد إلى حقب التنكيل والموت والجريمة. وأشاد الناطق الإعلامي باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي بالجهود الوطنية المسؤولة لكل أبناء الجيش وباقي مفاصل الأمن في العراق التي قطعت العهد أمام الشعب على أن تبقى العين الساهرة والذراع الصلبة والدرع المنيع في حماية الوطن وأبناء الشعب العراقي من جميع الجرائم التي يرتكبها ممتهنو الإرهاب الأعمى. اقترحنا تحويل حاكمية المخابرات الى متحف يؤرخ لشهداء العراق اوهدمها كليا كشف الناطق باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي عن رفض قيادة الجهاز في بداية تشكيلها اتخاذ مبنى حاكمية المخابرات السابقة مبنى للجهاز الحالي لما يسببه ذلك من بواعث للألم والمأساة لدى الكثير من ابناء العراق الذين ذهبوا بقوافل من الشهداء والضحايا على مذابح الحرية والانعتاق على يد الاجهزة التابعة للنظام السابق التي حولت مواقعها الى مسالخ للتنكيل بالابرياء وكان مبنى الحاكمية هو الأكثر دموية منها.. وقال الناطق الاعلامي باسم الجهاز.. لقد كان معالي رئيس الجهاز من بين الضحايا حيث اعدم ابناؤه الثلاثة الواحد تلو الأخر في زنازين الحاكمية المظلمة.. لذا اقترح معاليه بتحويلها الى متحف يؤرخ ذكرى شهداء العراق لما قدموه لوطنهم في ظل اعتى نظام دكتاتوري عرفه التاريخ.. وكان الاقتراح الاخر بهدم الحاكمية باكملها كي تمحى ذكراها وتأريخها الأسود من ذاكرة العراقيين باعتبارها احد الرموز الوحشية التي طبعت سيرة النظام السابق.. واضاف الناطق في تصريحه.. في عهد مجلس الحكم اعطى بول بريمر موافقته لاحدى الحركات التابعة لحزب اسلامي ان تتخذ الحاكمية مقرا لها فوردت بعد ذلك معلومات استخبارية تفيذ بوجود نشاطات مريبة داخل مقر تلك الحركة. منها عمليات تبديل ارقام السيارات الداخلة والخارجة من المقر ووجود اسلحة كاتمة للصوت وعمليات رصد مكثفة من قبل عناصرها في سطوح البناية وكذلك تحركات مريبة لهم في مناطق معينة في حين ان البناية كانت وماتزال تابعة الى الجهاز.. لم نكتف بما وردنا من مؤشرات حول هذا الامر فبدأنا بجمع معلومات اضافية اخرى وتحليلها والتحري بدقة ومهنية عما يجري في مقر تلك الحركة للوقوف على حقيقة الامر.. فوصلنا الى حقيقة تؤكد ان الكثير مما وردنا من معلومات هو دقيق بعد ان رصدنا مراجعات مشبوهة وبشكل دائم لأشخاص يحملون الهوية الايرانية يدخلون مبنى الحاكمية بشكل مستمر وكذلك لوحات تسجيل السيارات يتم استبدالها بين يوم وآخر. واضاف الناطق في تصريحه.. تم رفع المعلومات التي توفرت لدينا الى رئاسة الوزراء في حينه فقامت مفارز من وزارة الداخلية وحسب مذكرة قضائية اصولية بمداهمة مقر تلك الحركة وتم الكشف والاستيلاء على اسلحة كاتمة للصوت ومركبات وارقام سيارات مزورة متنوعة وكثيرة ووثائق ومستمسكات وقوائم واسماء لا حصر لها تؤكد وتدعم التقارير الاستخبارية التي جمعت عن المقر التي تثبت صلة تلك الحركة التابعة الى الاحزاب الاسلامية بايران فاعتقل في عملية الدهم (59) شخصا كانوا متواجدين في المقر. وكشف الناطق بأسم الجهاز انه جرت تدخلات كثيرة لاطراف سياسية عدة لدى رئيس الوزراء لاطلاق سراح المحتجزين ونود ان نشير بهذه المناسبة ان جهاز المخابرات ليس له أي علاقة بعملية الاعتقال او الافراج.. اما مسألة اقحام جهاز المخابرات من قبل تلك الحركة بأمور لا تجري الا في الاحلام بين فترة واخرى او مناسبة او بدونها فهو بعيد عن الواقع وتزييف للحقائق.. ووصف الجهاز ونعته بمسميات جائرة واوصاف لا يقال عنها الا بعيدة عن الذوق ومجافية للحقائق نترفع عن الرد عليها او حتى التطرق لذكرها لقناعتنا الراسخة بان الجهاز الحالي لا يعمل الا من اجل العراق وامنه وسيادته واستقراره وحماية أبنائه.. ومن موقع المسؤولية الأخلاقية والحق ورد الباطل ودحضه فأننا سنقاضي الجريدة الناطقة باسم تلك الحركة ورئيس تحريرها ولنا القدرة لما بين ايدينا من معلومات وادلة ووثائق ادانة دامغة ما يخرس الناعقين كي ينالوا الجزاء العادل وفق القانون في ساحات القضاء العراقي وليس توزيع الاتهامات هنا وهناك.. ورد الناطق باسم الجهاز على اتهامات تلك الحركة قائلا.. لا يمكن للعصابات وقطاعي الطرق والقتلة والمجرمين والمنحرفين أن يستمروا بقلب الحقائق والتجني ومجانبة الحق والصواب.. والنيل من الرموز الوطنية المعروفة للقاصي والداني بتاريخها ووطنيتها وشرفها وانتمائها الى العراق. ويبدو ان صمتنا وصبرنا لكثير مما نلناه من تخرصات واتهامات باطلة من هذه الحركة ومن يقف خلفها وعفونا عنها وعن بعض الأصوات النشاز زادهم تجاوزا ولكن أفصح ما نقوله للرد على أولئك حكمة لسيدنا الأمام علي (عليه السلام) حين قال (ان العفو يفسد من اللئيم بقدر ما يصلح من الكريم). الشهواني يكرم شهداء وجرحى جهاز المخابرات العراقي وجه السيد محمد عبد الله الشهواني رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي بتكريم كوكبة من شهداء وجرحى الجهاز. وقال مدير المكتب الاعلامي الخاص في الجهاز في تصريح صحفي .. ان أمر السيد رئيس الجهاز جاء على خلفية استشهاد وجرح كوكبة جديدة من رجال جهاز المخابرات الوطني العراقي وعوائلهم في الحادث الارهابي الذي طالهم عندما فجر ارهابي نفسه في مجلس عزاء اقيم في زيونة وسط بغداد. استجابة لما نشرته وسائل الإعلام رئيس جهاز المخابرات يتكفل بعلاج سيدة عراقية تكفل رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي محمد عبد الله الشهواني بتحمل جميع تكاليف العلاج الخاصة بإحدى السيدات العراقيات المصابة بالتهاب الكبد الفايروسي. وقال المستشار الإعلامي لمعالي رئيس الجهاز في تصريح له… أن الفريق الطيار محمد الشهواني اطلع على مناشدة واستغاثة السيدة العراقية (أم احمد) في إحدى وسائل الإعلام وانطلاقاً من الواجب الوطني والإنساني الذي يتحتم على الجميع القيام به … قرر بذل كل الجهود للتخفيف عن المواطنة المذكورة إيماناً منه بان الظروف الصعبة التي تعصف بالعراق العزيز أدت إلى زيادة معاناة المواطنين. وأضاف مستشار رئيس المخابرات.. إن الفريق الطيار الشهواني وجه بإرسال مبعوث شخصي عنه لتفقد الحالة الصحية للمواطنة (أم احمد) وتقديم كافة تكاليف العلاج والاطمئنان على صحتها كونها في بلاد الغربة بعيدة عن الوطن والأهل وان المخابرات العراقية لا يمكن لها نسيان أي مواطن بأية بقعة يعيش فيها في العالم. مضيفاً.. إن رئيس الجهاز سيبقى سانداً وداعماً لجميع أبناء العراق ويقدم يد المساعدة لهم للتخفيف قدر المستطاع عن كاهلهم كلما كانت هناك مناسبة أو فرصة تسنح له في ذلك. هذا ويذكر إن رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي الفريق الطيار محمد عبد الله الشهواني هو قائد عسكري معروف في الأوساط العسكرية والسياسية بدأ يتبنى العديد من المشاريع الإنسانية والاجتماعية من ماله الخاص داخل وخارج الوطن وهو يترأس أهم جهاز امني في العراق.
|
|||||